ابن النفيس
294
الموجز في الطب
والنوم عليه فيسكن الوجع والفلونيا له نسختان أحدهما يسمى الردمية وهي زعفران درهمان ونصف وفلفل ابيض بزر البنج من كلواحد عشرة دراهم افيون خمسة دراهم بزر الكرفس درهم ونصف سنبل درهمان ساذج سليخه عاقرقرحا فرفيون من كل واحد درهم يدق وينحل ويلت بدهن البلسان ويعجن بالعسل ثلاثة أمثاله ويستعمل بعد ستة اشهر والثانية يسمى الفارسية وهي هذه بعد اسقاط بزر الكرفس سليخه وزيادة جندبيدستر نصف درهم زربنادورونج من كلواحد ربع درهم ولؤلؤ ومسك من كلواحد ربع مثقال وكافور نصف دانق والأوفق لوجع السن الرومية فهي التي أرادها المؤلف وأصل هذا المركب منسوب إلى فيلون الرومي الطرطوسى والمراد بالترياق الكبير وهو مما يحصل في أربع سنين لا يجوز استعماله قبل ذلك وهو منه إلى ثلثين سنة حديث قوى في سائر افعاله ومن بعد ثلثين سنة إلى ستين سنة عتيق ضعيف العمل ويشبه الحديث بالشاب والعتيق بالشيخ وقيل لا يضعف إلى ستين سنة ويضعف بعده وصفة البرشعشا الفلفلان من كل واحد عشرون اجزاء بزر البنج عشرة اجزاء افيون مثله زعفران خمسة اجزاء فرفيون سنبل عاقرقرحا من كلواحد جزء يعجن بالعسل ثلاثة أمثاله ويستعمل بعد أربعة اشهر الشربة مثقال كذا في الحاوي والباقي ظاهر [ البخر ] قال المؤلف البخر قد يكون بعفن اما في اللثة ويعرف تبراما أو في السن ويعرف بتاكله وتغير لونه أو في سطح الفم أو في المعدة ويعرف الصفراوي منه بمرارة الفم وكثرة العطش وقلة الشهوة والبلغم بكثرة الريق دولاعة الفم وقلة العطش وقد يكون من الرية ونواحيها كما في السل وقد يكون من البدن كله كما في الحميات الوبائية العلاج ما كان من اللثة فدواءه المضمضة بخل العنصل فإذا نقيت الأسنان دلك بقلى معجون بخل عنصل مشوى في قصبته فإنه يزيل العفونة وينبت لحما جيدا وكل ما قلنا في استرخاء اللثة ينفعة واما الذي من السن فلا شئ كالقلع وان لم يمكن فباصلاح مزاجها وتنقيتها أو حكها أو بردها أو تقويتها إن كان السبب ضعفها واما المعدى والذي عن سطح الفم فالصفراوى ينفعه اكل المشمش الرطب فإن لم يحضر فنقوعه أو النقوع الحامض أو السويق كل ذلك بالسكر وينفع أيضا البطيخ والخوخ والخيار ثم يستفرغ الصفراء بماء الرمانين بالهليلج أو النقوع المقوى